انتهت مباراة منتخب فنزويلا أمام نظيره الإكوادوري بالتعادل الإيجابي 2-2 فجر الإثنين في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية في كوبا أميركا 2021. وسجل كل من إدوار بريسيادو (39) وغونزالو بلاتا (71) هدفي الإكوادور فيما دوّن ايدسون كاستيو (51) ورونالد هيرنانديز (91) هدفي المنتخب فنزويلي.  ويملك منتخب فنزويلا نقطتين (من 3 مباريات)، فيما جمع الـ"تريكولوري"، نقطة وحيدة (من مباراتين).  

بسط منتخب الإكوادور، المنهزم في مباراته الأولى أمام كولومبيا بهدف دون رد، سيطرته على الشوط الأول وسلط ضغطاً كبيراً على منتخب فنزويلا الذي انتهج نفس التكتيك الذي لعب به أمام كل من البرازيل وكولومبيا من خلال الدفاع المكثف ثم محاولة استغلال الثغرات الناجمة عن تقدم لاعبي منتخب الـ"تريكولوري".  لكن منتخب "لا فينوينتو" لم يصمد أمام الطوق المفروض عليه من منتخب الإكوادور الذي افتتح التسجيل بواسطة أيرتون بريسيادو، لاعب سانتوس لاغونا المكسيكي، في أواخر هذه الفترة (39).  ومع بداية الشوط الثاني، باغت منتخب فنزويلا منافسه بهدف في الدقيقة 51 بواسطة ايدسون كاستيو أمام أنظار مدافعي منتخب الإكوادور.

بعد الهدف، تخلى المنتخب الفنزويلي، المنهزم أمام البرازيل 3-صفر والمتعادل مع كولومبيا دون أهداف، عن تحفظه الدفاعي وبادر بإحراج الإكوادور في مناطقها فتحسن أداءه كثيراً مقارنة بالفترة الأولى.  وبينما كان الجميع يعتقد بأن "لا فينوينتو"، الذي يعاني من إصابات في صفوفه بكوفيد-19، بات قريباً من تسجيل الهدف الثاني أحسن غونزالو بلاتا استغلال هجمة مرتدة سريعة ليدوّن منها الهدف الثاني (71) لمنتخب الـ"تريكولوري".

وسنحت فرصة حقيقية للإكوادور من أجل تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 77 أهدرها إنر فالنسيا بعد انفراده بالحارس المتألق ويلكير فارينييز.

وفي آخر المباراة، أحبط المنتخب الفنزويلي مساعي الإكوادور لتحقيق الفوز بهدف قاتل في الدقيقة 91 بواسطة رونالد هيرنانديز الذي عدّل الكفة وأشعل فتيل الصراع على مقعد في الدور القادم.

 

أعلن روما الثلاثاء رحيل مدربه باولو فونسيكا عن الفريق مع نهاية الموسم الجاري. ونشر "جالوروسي" بياناً على موقعه الرسمي أكد من خلاله نبأ الاستغناء عن المدرب البرتغالي مع نهاية الموسم الحالي.

وقال الأميركي دان فريدكين رئيس النادي "بالنيابة عن الجميع في روما، نودّ أن نشكر باولو فونسيكا على عمله الجاد وقيادته للفريق خلال العامين الماضيين".

وأضاف "نتمنى له كل التوفيق في مشواره المستقبلي".  وتولّى البرتغالي تدريب الـ"جالوروسي" منذ يونيو 2019 ، قادماً من شاختار دونيتسك الأوكراني. وقال فونسيكا: "على مدار العامين الماضيين، شهدنا عدداً من النجاحات والإخفاقات، لكنني دائمًا ما قدمت كل ما لدي من أجل هذا النادي وهذه المدينة". وسيستمر باولو وطاقمه التدريبي في قيادة الفريق الأول حتى نهاية الموسم الجاري.

 

قاد رياض محرز، مانشستر سيتي، لبلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا، للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوزه 2-0، على ضيفه باريس سان جيرمان، الثلاثاء، على ملعب الاتحاد، في إياب نصف النهائي.

سجل هدفي المان سيتي، رياض محرز في الدقيقتين 11 و63، ليتأهل الفريق الإنجليزي إلى النهائي، بعد فوزه في مباراة الذهاب خارج أرضه (2-1).

بدأ باريس، المباراة بقوة وحصل على ركلة جزاء في الدقيقة السابعة بوجود لمسة يد على زينشينكو، إلا أن حكم المباراة عدل عن قراره بعد الرجوع إلى تقنية الفار، التي أظهرت عدم وجود لمسة يد.

وافتتح سيتي، التسجيل في الدقيقة 11، من هجمة سريعة بدأها زينشينكو من الجانب الأيسر، وأرسل عرضية أرضية لدي بروين، الذي سدد كرة اصطدمت بدفاع باريس، وتمهدت أمام محرز داخل المنطقة مسددًا بدوره كرة أرضية سكنت شباك نافاس. وكاد باريس سان جيرمان، أن يعدل النتيجة سريعًا في الدقيقة 16، بعدما ارتقى ماركينيوس لكرة عرضية مسددًا رأسية اصطدمت بالعارضة. وفي الدقيقة 19، حاول إديرسون بناء هجمة سريعة بتمرير الكرة إلى بيرناردو، لكن دي ماريا افتكها وسدد من خارج منطقة الجزاء، كرة مباشرة تجاه المرمى الخالي، إلا أن الكرة مرت بجوار القائم. وظهر المان سيتي هجوميًا من جديد في الدقيقة 30، بتسديدة من على حدود منطقة الجزاء، عبر دي بروين، مرت بجوار القائم. وواصل سان جيرمان، محاولاته لتعديل النتيجة، من خلال تسديدة لهيريرا من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 36، ذهبت أعلى العارضة بقليل.

وتوغل محرز في الجانب الأيمن لمنطقة الجزاء في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، وسدد كرة أرضية تصدى لها نافاس، لينتهي الشوط الأول بتقدم السيتي بهدف نظيف.

وحاول فودين، قتل المباراة في الدقيقة 55، بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، تألق نافاس في التصدي لها. وأجرى بوكيتينو، تبديلين في الدقيقة 62، بنزول كين ودراكسلر على حساب إيكاردي وهيريرا.

وأضاف سيتي، الهدف الثاني في الدقيقة 63، من هجمة مرتدة سريعة وصلت إلى فودين في الجانب الأيسر، وأرسل عرضية لمحرز الخالي من الرقابة داخل منطقة الجزاء، ليسدد الجزائري بسهولة في الشباك.

ورد باريديس بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 66، ذهبت أعلى العارضة. وتزايدت معاناة باريس بعدما أشهر حكم المباراة، البطاقة الحمراء في وجه دي ماريا في الدقيقة 69، وذلك بعد الاعتداء دون كرة على فيرناندينيو أثناء ذهاب اللاعب الأرجنتيني، لتنفيذ رمية جانبية.

وأجرى بوكيتينو، تبديلين في الدقيقة 75 بنزول دانيلو وداجبا على حساب باريديس وفلورينزي في الدقيقة 75. وكاد سيتي أن يضيف الهدف الثالث في الدقيقة 77، بعدما سدد فودين كرة أرضية قوية من داخل منطقة الجزاء اصطدمت بالقائم. وتبعه دي بروين مباشرة بتسديدة أرضية من خارج منطقة الجزاء، مرت بقليل إلى جوار القائم.

وظهرت المساحات في دفاع باريس بعد طرد دي ماريا، وحاول فودين، استغلالها بتسديدة أرضية في الدقيقة 80، أمسك بها نافاس. ودفع بيب جوارديولا بجيسوس وسترلينج على حساب دي بروين وبيرناردو في الدقيقة 82، بينما دفع بوكيتينو، بباكير على حساب ديالو. وواصل جوارديولا، منح الفرصة للاعبيه مع الارتياح لنتيجة المباراة، بالدفع بأجويرو على حساب فودين في الدقيقة 85، لينتهي اللقاء بعدها بفوز صاحب الأرض 2-0.

 

انتصر مرسيليا خارج أرضه اليوم الجمعة أمام مضيفه رينس 3-1 في الجولة 34 من الدوري الفرنسي لكرة القدم. وسجل باييت هدفين (41 و76) ومرر كرة الهدف الثالث للبولندي أركاديوش ميليك (2+45)، في لقاء كان فريقه متخلفاً خلاله بهدف ناثانايل مبوكو (38) قبل أن يستفيد من النقص العددي في صفوف مضيفه بعد طرد المدافع البلجيكي ووت فايس في الدقيقة 60 لحصوله على إنذار ثان. وصعد مرسيليا مؤقتاً إلى المركز الخامس برصيد 55 نقطة، بفارق نقطتين أمام لنس وعزز بالتالي حظوظه بالتأهل إلى الدور التمهيدي الفاصل لمسابقة "يوروبا ليغ".  أما بالنسبة لرينس، فباتت المباريات المتبقية هامشية تماماً إذ أنه يحتل المركز الحادي عشر برصيد 41 نقطة، بفارق مريح جداً عن منطقة الهبوط وكبير جداً عن المراكز الأوروبية.

 

خطأ لينو يهدي ايفرتون فوزه الأول في ملعب أرسنال منذ 1996. حقق إيفرتون الفوز على حساب مضيفه أرسنال 1-صفر اليوم الجمعة في الجولة 33 من الدوري الإنكليزي الممتاز. وتسبب الحارس الألماني بيرند لينو في سقوط فريقه أرسنال على أرضه أمام إيفرتون للمرة الأولى منذ 1996 حين أهدى الضيوف هدف الفوز.

وبدا إيفرتون في طريقه للتعادل الرابع توالياً ما كان سيقضي إلى حد كبير على آماله بالمشاركة القارية الموسم المقبل، لكن لينو أهداه الفوز الأول في ملعب "المدفعجية" منذ 20 كانون الثاني/يناير 1996 (2-1) حين أخطأ في التعامل مع عرضية للبرازيلي ريتشارليسون فحول الكرة في شباكه (76).

لكن لا يزال أمام إيفرتون الذي كان متصدراً للدوري في أوائل الموسم قبل تراجع نتائجه، اختبارات صعبة في المراحل الخمس الأخيرة، أبرزها ضد وست هام ومانشستر سيتي.

أما بالنسبة لأرسنال الذي مني بهزيمته الثالثة عشرة هذا الموسم، فالأمل الوحيد لفريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا هو الفوز بلقب الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" ما سيمنحه بطاقة العودة إلى دوري الأبطال، إلا أن المهمة ليست سهلة لأنه يواجه فياريال الإسباني.

ويحتل إيفرتون المركز الثامن بـ52 نقطة وبفارق نقطة عن توتنهام (السادس) وليفربول (السابع) فيما يأتي أرسنال في المركز التاسع بـ46 نقطة.